نجع عشاق الشاعر الليبي علي الكيلاني

نجع محبي الشاعر الكبير علي الكيلاني


    ***علي الكيلاني**

    شاطر

    عواشه النجع

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : نجع هلي

    رد: ***علي الكيلاني**

    مُساهمة  عواشه النجع في الإثنين أغسطس 30, 2010 5:55 pm

    (أما صدام فهو عائد، نعم، صدام سيعود في صورة فارس عربي عراقي آخر، وتمثال صدام سيعود إلي ساحة الرشيد، ويوم إعدامه سيأتي اليوم الذي يصبح فيه يوم حداد رسمي في العراق مثلما نحن في ليبيا نقيم يوم حداد في كل عام علي أبناء شعبنا المرحلين من قبل الفاشيست الطليان ومثلما نحيي في كل عام ذكري إعدام شيخ الشهداء عمر المختار الذي قال"سيبقي عمري أطول من عمر جلادي" وهو ما نراه اليوم فعلا....)
    علي الكيلاني.

    ‏*‏ * * *

    أول قصيدة وأول ظهور:
    حاك شاعرنا أول قصيدة وهو في الثامنة من عمره عندما ذهب لجلب ناقة ضائعة، كان يشترك في ملكيتها مع جار له أسمه/ عمر المهدي، وعندما عاد بها فرحا، قال فيها بعض الكلمات الموزونة الشئ الذي لفت أنتباه والدته وقالت له: ستكون شاعرا ياعلي...
    وكما أسلفت كان أول ظهور له في عام 1973ف بمنطقة أبو هادي، خلال تصفيات مهرجان الشعر الشعبي بإشراف الشاعر/ أحمد النويري، وكان في ذاك الوقت مقيما بالقسم الداخلي كطالب في المرحلة الثانوية.
    وقد تحصل في تلك الدورة علي الترتيب الثالث عن منطقة سرت وعلي جائزة مالية، ثم أنتقل إلي التصفيات النهائية في مدينة طرابلس حيث كان الأخ القائد حاضرا هناك.
    وأول تعارف شخصي بين الشاعر علي الكيلاني وقائد الثورة في عام 1972ف حيث كان القائد حاضرا في عرس كضيف مدعو، وقد صادف وجود شاعرنا هناك فألقي أمامه بعض قصائده الشعبية، وتبادل مع الحديث.

    أول عمل قدمه للثورة:
    أول عمل من هذا النوع قدمه في عام1978ف وهو "أجاويد هلنا أجاويد، وأحنا أجاويد جينا" وهو عمل غنائي تم تسجيله وبثه عبر أثير الإذاعة المرئية.
    بعد تسجيل الأغنية، أخذ ملحنها الفنان/ علي ماهر نسخة منها إلي إذاعة صوت الوطن العربي التي كانت في تلك الفترة مالئة الدنيا وشاغلة الناس.

    وقد تتابعت أعمال علي الكيلاني حتي أصبح يحتفظ بكم هائل من الأعمال الضخمة التي هزت الوطن العربي من المحيط إلي الخليج أذكر منها:

    ‏(ثوري) التي قدمت مع بداية الانتفاضة في أواخر العام 1987ف التي قام فيها الصهاينة بقمع ثورة جيل الغضب وأطفال الحجارة في فلسطين المحتلة.

    ‏(وين الملايين) التي أطلقها شاعرنا كرصاصة تقطع حجاب الصمت العربي في العام 1990ف أي بعد ثلاث سنوات علي الانتفاضة، وهي أغنية تتمحور بكلماتها وإيقاعها ونغمها وروحها وغضبها حول سؤال كبير: أين الملايين؟
    هذه الصرخة وصلت إلي القلوب والعقول قبل الأسماع وحركت المياه الراكدة وأثارت ردود فعل أستثنائية وكذبت مقولات أن العرب لم يعد لديهم وقت للأستيعاب أو قدرة علي الإنصات، وقد كان الشباب يندفع للاستماع إلي الأغنية ويتفاعل معها بقوة مؤكدا أن الوعي القومي مازال قائما.
    وقد أدي هذه الأغنية ثلاثي وين الملايين: سوسن الحمامي، أمل عرفة، جوليا بطرس.

    ‏(حمام القدس) هذا العمل كان أوسع واشمل وقد كان لنجاح وين الملايين دور في نجاح هذا العمل ونيله الاهتمام الكبير من قبل الجماهير ووسائل الأعلام.
    وقد جمع في هذا العمل خمس أصوات: أمل بطرس، سوسن الحمامي، خولة الراشدي، هدى العطار وأمل عرفة.

    ‏(أنا جماهيري) تم ذلك بمناسبة مهرجان الأغنية البديلة الذي نظمه الشاعر مع حفنه من الفنانين في طرابلس عام 1991ف ، التي قام بتأديتها الفنان/ مرسيل خليفة.

    أغنية(لماذا ياكرامة) هذه الأغنية أدتها فرقة "ناس الغيون" المغربية الشهيرة التي كانت معرفة أنذآك بأغنية "صبرا وشاتيلا" وكان قائد هذه الفرقة أنذآك الفنان العربي الراحل / العربي باطمة، وقد أدت هذه الفرقة الأغنية بجانب مجموعة بنات (سوسن، وامل وجوليا) في مهرجان الأغنية البديله في طرابلس.

    أغنية (غضب الشعب) في عام 1991ف وفي خضم التحولات التي كانت تشهدها أوروبا الشرقية وبعد ما حدث في رومانيا من ثورة عارمة هزت عرش "تشاوشيسكو" كتب الشاعر هذه الأغنية ولحنها وجمع لأدائها: جوليا، وامل وسوسن.

    ‏(قسما ياغزة بالمعزة قادم) التي أداها الفنان الأردني/ عمر عبد الات، وتميز في إخراجها المخرج الأردني / حسين دعيبس.

    ‏(برقية من قانا) هو رسالة موجهة الي الحكام العرب في شكل منشور سياسي، وقد عمل علي توزيعها في القمة العربية بالقاهرة سنة 1996ف، وهي أغنية كان يريد بها أن تكون ناطقة بلسان الطفل أبن الستة أيام الذي مزقت آلة الدمار الصهيوني جسده الغض ومزقته إلي أشلاء.

    ‏(أولي القبلتين) الذي قامت بتأديتها الفنانة السورية / أصالة نصري في عام 2000ف وقد تحصلت هذه الأغنية علي الجائزة الذهبية في مسابقة أقيمت بالقاهرة وقد أنتزعت الفوز رغم مشاركة 600 عمل في المسابقة.

    ‏(ملحمة القديس صدام) التي قامت بأدائها الفنانة/ أمل شبلي، وهو عمل أراد الشاعر به أن يرثي الرئيس العراقي السابق/ صدام حسين (رحمه الله) فقد أستفز في الشاعر طريقة إعدام رئيس شرعي للعراقي ويوم وطريقة الأعدام التي أستفز فيها كل مسلم، وقد منع هذا المنشور الذي يحمل رقم (5) من العرض، وقد قامت الشاعر علي الكيلاني بأرسال نسخ لكل روؤساء الدول العربية معدا واحد ققط؟


    وقد تعامل شعرنا مع فنانين عرب ومحليين مثل:
    الفنان التونسي / لطفي أبو شناق،
    والفنانة الخليجية/ أحلام،
    الفنان الليبي الكبير/ محمد حسن ، وهو فنان متميز بشخصيته وأعماله وثقافته وتجاربه الثرية وهو صوت وطني أصيل وقد أشترك مع الشاعر علي الكيلاني أذكر منها:
    ‏(‏ الجودة والجود والأجواد....ثلاث أنداد....عمار بلاد)
    و(يا بو عباء دونك ثلاثة ملايين)
    وأغان أخري، لان لا يمكن المرور بسرعة علي فنان كمحمد حسن فيجب الوقوف عنده طويلا.

    وطبعا من أبرز الأعمال وأهمها هو سلسلة النجع أو رفاقة عمر التي تعرض في رمضان، وما تجسده هذه السلسلة من تغني بالماضي الجميل وأسترجاع للاصالة البدوية في لوحات حية، تداعب جوارح المتفرج، وقد أستظافت خيمة النجع العديد من الفنانين ذو الأصوات العذبة من أبرزها الفنانة التونسية الراحلة/ ذكري محمد، التي كانت مصاحبة لنجع منذ بداياته والتي يمكنني أن قول أنها أدقنت الأغاني طيلت مشاركتها في سلسلة رفاقة عمر، وقد حظيت هذه الفنانة بأهتمام كبير من قبل الشاعر علي الكيلاني.
    وهناك أيضا الفنانة التونسية/ نبيله كراولي، ونخبه من الفنانين الليبين.


    إلي هنا وأرجو أن أكون قد وفقت في التعريف بهذا الشاعر الكبير ولو بجزء بسيط، مع أنه شاعر لا يحتاج إلي تعريف.

    ودمتم بود أحترامي
    [b]

    عواشه النجع

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : نجع هلي

    ***علي الكيلاني**

    مُساهمة  عواشه النجع في الأحد أغسطس 29, 2010 5:07 pm


    اسم غني عن التعريف

    فهو نجم لامع وشاعر مجيد وفحل من فحول الشعراء في الشعر الشعبي والغنائي

    بجميع أنواعه وأغراضه وهو بحر لا ينضب في نظم الشعر الشعبي بليبيا

    شاعرنا كان دائماً مهموماً بقضايا الأمة و كانت وجعه الأكبر فى اكثر من قصيدة له

    وايضا كان الشاعر ومازال صوت من أصوات شعراء ليبيا

    وحامي وحامل شرفها فى الشعر الشعبي مع باقي شعراء ليبيا

    الشاعر::علي الكيلاني



    أجاويد هلنا أجاويد**وأحنا أجاويد جينا

    صناديد هلنا صناديد**وأحنا الصناديد لينا

    ما نضربو غير تكميد**في وين مدة يدينا

    ومن قبل، ما نعرفو سيد**ما نعملو غير زينه

    ومن قبل لا صار تجريد**يرمي المعيط علينا.

    علي الكيلاني

    ‏(من أنشودة أجاويد التي انطلق بها مشواره الفني)

    ولد علي الكيلاني سنة 1955ف في إحدي المناطق في بادية سرت،

    في أسرة عربية متجذرة ومتأصله في المكان وعنفوانه.

    حفظ ما تيسر من القرأن الكريم في كتاتيب المنطقة،

    وتعلقت همته البدويه بحب الأرض والناس ورمال الصحراء،

    فوجد في صهيل الخيل ونار الموقد ونور القمر دفء عاطفة الوالدة وقسمات العز علي جبين الوالد.

    أنتبه منذ نعومة أظافره إلي الأقاعات من حوله، إقاع الكلمة وإيقاع النغم والقصيد،

    حيث وجدها متجسده في عادات وتقاليد وهواجس الأهل،

    في صراعهم اليومي من أجل البقاء وفي تفاعلهم مع أمال وآحلام الوطن

    الذي كان خاضعا لهيمنة أعداء الشعب والعابثين بمقدارته.

    أرتبط علي الكيلاني بوالدته أرتباط قل نظيره،

    فوجد في كلماتها عالما من الحكمة والشاعرية ورقي وسمو المعاني.

    كانت قبائل العرب عموما تعلن الأفراح عندما يولد لديها شاعر،

    فإن شاعرية علي الكيلاني بدأت تنمو في ظل منطقة تتنفس الشعر وتعتبره لغة الخطاب اليومي،

    ما جعل والدته تحنو عليه وتحتضنه وتقبله كلما سمعت منه كلمات مخضبة بعطر القصيد،

    حتي ولدت بينهما علاقة حب أسطوري غطت عن الفتي الموهوب

    جزءا غير يسير عن عسر الحياة وقسوة الظروف وصلابة الوالد

    الذي كان لا يرى مستقبلا لابنه إلا في الدراسة.. والمذاكرة..

    والخروج من تحت سطوة شيطان الشعر الذي بدأ باكرا في مشاغبة الفتي والتأثير عليه.

    عند قيام ثورة الفاتح من سبتمبر 1969ف كان الفتي علي الكيلاني في الرابعة عشر من عمره،

    فأصبح من نتاج الثورة وأحد الشباب الذين عايشوها وتحمسوا لها،

    وكرس لها وظيفتيه هما الدراسة بما تعنيه من تحصيل علمي وضمان للمشاركة

    الواعية في الفعل الأيجابي لجيل الثورة،

    والشعر بما يعنيه من قدرة علي تصوير الواقع وتبليغ الرسالة و التعبير عن طموحات

    الجماهير والتفاعل مع أحلامها.

    في عام 1973ف بدأت أولي محاولات علي الكيلاني لإظهار ملكته الشعرية إلي السطح،

    يقول الشاعر أحمد النويري عن ذلك:

    (فجأة يقف أمامي شاب يافع لا يتعدي عمره الخامسة عشرة...

    عندما كنت أقوم بالأشراف علي مهرجانات الشعر الشعبي في بلديات الجماهيرية،

    فتي بدوي القسمات، أسمر السحنة، ثابت الجنان، حاد النظرات،

    يرتدي ملابس بدوية متواضعة، يقف في ثقة،

    يتكلم بصوت ينم عن شجاعة أدبية ظاهرة، قائلا: (أريد المشاركة بقصيدة)

    عندما تقدم الفتي الشاعر إلي لاقط الصوت، كان يشعر بنفسه وقد تجاوز السحاب،

    فهذه المرة الأولي التي يعلن فيها عن موهبته خارج إطار الأسرة والنجع والمدرسة.

    استطاع الفتي أن يتخذ لنفسه مكانا لائقا في ذلك المهرجان

    الذي شارك فيه شعراء كبار ومعروفون حينذاك

    أمثال:

    رحومة بن مصطفي، وجبار عبد الرحيم، وعمر كنيش، والغناني غنية،

    فأجيز مع المجازين وفاز مع الفائزين وحصل علي مبلغ مالي قدره (أربعون دينار)

    صرف بعضه في شراء مذياع وبعض الحلوي لأخوته الصغار واحتفظ بالبعض الباقي

    لمصاريفه الدراسية حتي لا يرهق جيب أسرته ذات الإمكانيات المتواضعة.

    بعد فترة ليست بالطويله نمت موهبة علي الكيلاني وتأكد حضوره فصادف أن شارك في مهرجان

    في نفس العام(1973‎‏)‏

    وكان من بين الحضور القائد معمر القذافي

    الذي فوجئ بالشاعر الشاب يقدم قصيدة تصف الحياة في بادية سرت

    وتذكر مواقع وأسماء لفتت أنتباهه بأعتباره أبن المنطقة،

    وجعلته يسأل الشاب المبدع: من أين لك بهؤلاء؟

    وقد يكون لذلك الموقف دور كبير في النقله الهامة في حياة علي الكيلاني

    الذي وما أن أتم دراسة حتي ألتحق بالكلية العسكرية

    ليتخرج منها ضابطا ساميا يقوم بأدوار وطنية بالغة الأهمية،

    جامعا في ذاته المفردة انضباط العسكري وحزم الموظف المسؤول ونبل الثائر

    ووفاء المتخرج من مدرسة معمر القذافي

    وعنفوان الشاعر وصفاء نفس البدوي.......


    ياريت اللي عنده اي معلومه ايضيفهااااا


    الرجـــــــاء التتبيت
    [center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 18, 2018 4:27 pm