نجع عشاق الشاعر الليبي علي الكيلاني

نجع محبي الشاعر الكبير علي الكيلاني


    رد علي / يشيب هدبها

    شاطر

    ??? ????
    زائر

    رد علي / يشيب هدبها

    مُساهمة  ??? ???? في الأربعاء فبراير 03, 2010 1:48 am

    " يشيب هَذبـْها "


    كعادتي الرمضانية كنت ممداً على الأريكة وبجواري فنجان القهوة .. أتابع فقرات المائدة التى تبثها الفضائية الليبية .. ومن جملة ما يشدني من فقراته ـ منذ سنوات ـ برنامج النجع .. وفى ذاك المساء (رمضان 2007) استوقفتني قصيدة يشيب هذبها للشاعر على الكيلاني .. الأن وبعد هذه المدة وجدتني أميل الى ورقة وقلم وأنطلق فى كتابة ما يبدو أنه قد علق فى وجداني من تلك القصيدة الرائعة .. فخاطبت تلك التى ندبت حضها على هجران الحبيب أو فراق الغالي.. بعد أن تصورتها فتاة صغيرة .. عصرانة .. تقدس العلاقة العاطفية .. غير أن تجربتها كانت سيئة .. وخبرتها لم تكن كافية لتدرك أن ما حدث لها هو من طبيعة الحياة .. ومن تقلبها بأهلها .

    هي :

    يشيب هَذبــْــها .. تسكب علي غالي رحــــــل سيبها .. بلا كـــــحل لا مرود

    أنا :

    ليش دمـــــــــــــــوعك .. وليش قابضة عالهجــر بين ضلوعك

    مش لوّله ، لانك نهايـة نوعك .. اللي تنكـوى م الحب ويتعّـبها

    لا الحزن ينفع لا يهدّي روعـك .. ولا الشيب ينجدها ولا يطبّبها

    لا هوْ دواك و لا يطفـّي لوعك .. نوحك علي لوهام ومسببها

    خلي عزومك شادات صروعك .. زين الفرس تخبر اللي راكبها

    ولا تخلطي بين الغلا وبرُوعك .. سالي قديم التجربة جـربها

    وانكان طعتيني أنجي فى طوعك .. نداوي جروحك لعبتك نلعبها

    هي :

    يشيب هَذبـْها .. تسكب علي غالي رحل سيبها .. بلا كحل لا مرود

    أنا :

    ليـــــــــش الشـيب .. وليش ناويــــــــــه للمـكحله تسييب

    وليش البكاء يا بنت والتنحيب..تكدير خاطرك نفسي وصل شخشبها

    أنت خزرتك وان الصباح طبـيب ..ويمكن تجيب الشمس من مغربها

    أنت بنت عصرانه تعـــاف العـيب .. لاصـواب عندك عاليه مذهبها

    يا ام ليديــن مخضّـبه تخصيب .. ويا أم الخجل حدّر نزل ع الجبها

    يا مخوتمة يا فايحـــــــه بالطيب .. يا أم النهود يتوب من يكسبها

    ستن الف طـالبين نصــــيب .. أمغير أطربي يـدنى معاك طــربها

    وأنسي سريب اللي غشيم سريب..وأشقي بنار أحذاك شاط لهبها

    لا نا كفـرت ولا عبدت صليب .. أنكاني سجدت أسجود فى محربها

    هي :

    يشيب هَذبـــْـها .. تسكب علي غالي رحــــــل سيبها .. بلا كـــــحل لا مرود

    أنا :

    مــا يتـــــــــــواره .. دمعك على العفنـين غيـر جســـــــــاره

    انسيه ديري عزم قيــدي نـاره .. جديـد متلهف عليـك سكبها

    بالعقـــــد والخلخـــال والماجاره .. يدفع حليبك ، جيتك يرغبها

    وحكاية غلاك يصيغها بجداره .. ينظم عليها شعر ويسرسبها

    "لقطع"مع "بلها "أنكانهي ماره.. على قصتك ينشد جدع شايبها

    اللي يقدّرك زيدي حمول اقـداره .. واللي بدّلك عدّيـه كيف حطبها

    الدنيا قديمـــة طبعـــها درداره .. ما عمرها صفيت عـلى شاربـها

    وأنت صغيرة فــ الهموم خســاره .. غير أهو مولايه عليك كتبــها

    هي :

    يشيب هَذبــْــها .. تسكب علي غالي رحــــــل سيبها .. بلا كـــحل لا مرود

    :أنا

    تسـكيـّبك عليــه حـرام … عزيــز مــا شـرى يـــوم خــاطرك
    [b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 16, 2017 11:57 pm