نجع عشاق الشاعر الليبي علي الكيلاني

نجع محبي الشاعر الكبير علي الكيلاني


    مع ( صدي سوريا ) الجزء الثاني

    شاطر

    المنسق العام
    Admin

    عدد المساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 01/02/2010
    العمر : 49

    مع ( صدي سوريا ) الجزء الثاني

    مُساهمة  المنسق العام في الإثنين فبراير 01, 2010 2:47 am

    ولم يكن هناك اعلام فضائي ينقل الاحداث مثل الان ولولا بعض الشعراء المتمردين مثلي ومثل بعض زملائي لما تم نقل هذا الظلم
    والتنافس بين الشعراء تنافس طبيعي ولكن انا تاثرت بكثير من الشعراء المصريين ومن المغرب كما قرات الدراويش وهو عبارة عن معجون شعر قومي وانساني ومنظومة عربية ووطنية ، وبعض الشعراء الذين كتبوا في القومية العربية وثورة يوليو.
    * لماذا الثورة في ليبيا اهتمت بالشعر الشعبي ؟
    ـ بالمناسبة انا مسئول لجنة الشعر الشعبي في ليبيا ، ومهرجان الشعر الشعبي ، وهناك رابطة للادباء والكتاب ورابطة للفنانيين ، ورابطة الفنانيين اكثر شيوعا من رابطة الكتاب لان الشعر الشعبي كان يوما اداة لتوثيق للجهاد الليبي وكان الشعب الليبي يقاتل بالسيف والبندقية والكلمة ، فالشاعر الشعبي يقاتل حتى بدون قلم قد يقاتل فقط بالكلمة، اذن رسالة الشعر الشعبي في ليبيا عاشت الجهاد والفقر والثورة وحتى الغرام لذا فان الثورة اعتبرتها نوعا من التراث والذي يوثق الدين والارض والحدود والمعارك ، وهذا لا يمكن ان يعبر عنه الشعر الفصحى و اكثر معاركنا وثقها شعراء شعبيين عن الفارس والقتال و عبروا عن ليبيا اكثر من شعراء الفصحى ، وعندي اكثر من 4000 شاعر شعبي وكل عام نقيم مهرجان للشعر الشعبي بين الشعراء فيه تنافس والشعر الشعبي خدم الثورة والوطن

    * لذن لماذا ليسوا جزءا من رابطة الكتاب وهل هذا تميز عن الكتاب؟
    ـ هم في رابطة الفنانيين وهم اغلبهم شفويين شعرهم شفوي ولفظي ومرتجل ، انا نفسي قلت عن امي قصيدة من حوالي 200 بيت لو لم اكن اكتب لما حفظتها بسرعة ( امي البدوية الطيبة النزيهة امي الشريفة اللي ريحتها مش باريس مش بارفان ريحتها من عرق الخبز والعشب وخيمة الصحراء وشرفها اقوى من قماش الخيمة)
    * من المتصور انه لما يكون هناك ثورة يكون الثقافة وضعها مرتفع ولكن الملاحظ ان النخبة الثقافية متراجعة ؟
    ـ ليبيا غيرت المفهوم تماما فالكتاب الكبار كتابتهم كبيرة وثقافتهم مرتفعة لكن طاقته اصبحت محدودة ، والشعب الليبي والمواطن العادي وعيه السياسي ارتفع بكل البيانات ، يعني في السلطة يتكلم معك في الاحزاب وفي الثورة يتكلم معك عن الاقتصاد بكل مهارة وفي الحرب كذلك وليس عن معرفة فقط ولكن عن تجربة ايضا فكثير منهم راى الطيارة والدبابة وهناك من مارس عليها ، والليبين عرفوا ان السلاح لا يحمي كرس الحاكم ولكنه اداة لحماية البلد وانهم هم القادرين فقط على حماية الحاكم او خلعه ، ليبيا دخلت في عمق السياسة العامة ، لكن الفلسفة والثقافة ارى انها ثقافة تحلق في الهواء قد لا يعرفها الليبيون هم عاشوا تجربة مختلفة تعبر عن حياتهم ومشاكلهم
    ، نحن رفعنا من الناحية العلمية والسياسية فالمتعلمين في ازدياد في شعب لم يتجاوز الخمسة مليون، ام الثقافة فلها محبيها والمهتمين بها
    * هل معنى ذلك ان الكل اصبح نخبة ؟
    ـ بالضبط والكل يعرف ان العدو واحد وهو عدو الدول العربية والشعب الليبي ضحى بامواله واولاده لدعم الشعب الفلسطيني واللبناني والعراقي وعن قناعة ووعي
    * في اطار هذا الوعي لماذا لا يوجد شعر او ادب يؤرخ للتجربة الليبية ـ انت ماذا قدمت من هذا اللون ؟
    ـ اتمنى ان ترى الجماهير العربية ملحمة الرباط والتي تعبر عن الفقر والظلم والاستعمار الذي عاشه الشعب الليبي حتى قيام الثورة على قواعد الظلم التي كانت في ليبيا وهي تتجاوز الساعتين بدايتها ( اعدوا رباط الخيل )
    * انا فهمت من معظم كلامك ان القران كان احد روافدك للتعبير فما هي روافدك الاخرى؟
    ـ نحن عرب والعرب عندهم تاريخ وثقافة وشهامة ونخوة ثم جاء الاسلام طور منا لكن محمد عربي ومحمد مناضل رائع وهو الذي جاء بالاسلام وانا اعتبر هذا فخر واعتز بلغة القران الكريم لغتنا التي نخاطب بها فزاد على عروبتنا الاسلام الذي عمق هذه العروبة الذي اعطى لنا ضمان لكل الخير ثم جاءت الثورة والتي علمتني طريق اخر فانا ارى بعيون الثورة ادافع عن لغتي وعقيدتي وايماني واسلامي ، والاسلام اصله انساني لا يحب الظلم ومعظم القصائد التي طعمتها بالاسلام والقران ظن بعض القراء اني حافظ جيد للقران الكريم .
    *......................؟
    كنت قد كتبت نشيدا للملك فهد تقول كلماته
    ( يا زائر مكة والنبي بلغ سلامي لفهد اهديله مصحف باسمي واقرا له من صورة الرعد اشر بقلمك على الاية 25 من الرعد وقل له يكررها ويضع دائرة على المفسدين خليه يقراها ولو زعل اقرا له من سورة النمل وعلشان المعنى يكتمل اقرا له الثانية من المسد )
    فظن الجميع اني حافظ للقران الكريم باكمله ، والحقيقة اني اطلع كثيرا على القران الكريم وحافظ لبعضه فقط

    * حركة النشر في ليبيا ضعيفة خاصة بعد ان كانت الدار الجماهيرية الوحيدة في ليبيا ؟
    ـ كل محافظة بها اذاعة محلية ودار نشر واي شعر شعبي له منبر داخل محافظته وبكل لهجة من لهجات المحافظات وهناك رسام للمحافظة
    * لكن الواقع يقول غير هذا؟
    انت لديك دور النشر ويمكنك ان تسالها لا يمكن ان يشتكي واحد الا اذا كان له مصلحة شخصية لم تتم ويجب التمييز بين هذا وذاك لكن عندما يجئ واحد مثل احمد ابراهيم الفقيه وهو متميز ويكتب ومن حوله بعض الكتاب الشعبيين يتضايقوا لانه متميز فالشاعر المتميز يكتب لحاله اما الشعبي فيكتب عن مجموعة ، الدليل ان هناك كاتب مثل خشيم يكتب ولديه رابطة وهناك الكثير من الكتاب
    * لكن معظم هذه الاسماء تنشر خارج ليبيا ؟
    ـ لا وفي ليبيا ايضا هناك المئات والعشرات ينشرون لكن الشعبية هم الغالبين نقدمهم للناس اما الصفوة فلديها امكانات اكثر للنشر وقادرين على النشر ، اصبح المجتمع منحاز للشعبيين ولاوسع قطاع ممكن من الجمهور واصبح الصفوة هم الذين يشتكون .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 20, 2018 6:21 am